وأخبرنا رحلة الشام ومسنده المعمر الصدوق ناصر الدين أبو حفص عمر عبد المنعم بن عمر بن عبد الله بن غدير الطائي الدمشقي المعروف بابن القواس، قراءة عليه , وأنا أسمع بدمشق، قال: أخبرنا شيخ القضاة أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري الحرستاني قرئ عليه وأنا حاضر في الرابعة سنة تسع وست مائة بجامع دمشق بمقصورة الخضر عليه السلام، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم السلمي، يعني بقراءة الحافظ أبي القاسم بن عساكر مؤرخ دمشق في ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين وخمس مائة , قال: أخبرنا الشيخ أبو نصر الحسين بن محمد، قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن جميع الغساني، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا الحسين بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الوليد خالد بن يزيد العمري، قال: حدثنا سفيان الثوري، قال: حدثنا عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله امرأ سمع مقالتي هذه فوعاها وحفظها وعقلها، فرب حامل فقه ليس بفقيه»
وأخبرناه أتم من هذا العلامة النسابة شرف الدين أبو محمد التوني الحافظ , ونور الدين أبو الحسن علي بن محمد بن هارون بن محمد بن علي التغلبي الدمشقي الصالح بقراءتي عليهما مجتمعين بالقاهرة المعزية , قالا: أخبرنا أبو المنجا بن اللتي، قال الأول: إجازة، وقال الثاني: سماعا، قال: أخبرنا أبو الوقت , أخبرنا أبو عاصم الفضيلي، أخبرنا ابن أبي شريح، حدثنا يحيى الصاعدي، حدثنا علي بن حرب الطائي، حدثنا خالد بن يزيد العدوي هو المذكور، حدثنا سفيان الثوري، عن عبد الملك بن عمير، قال: سمعت عبد الرحمن بن عبد الله، يحدث عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها , وحفظها , وبلغها , فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» , الحديث