تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فجميع أهل الرواية , والإسناد يرجون الدخول في هذه الدعوة المباركة السنية، جعلنا الله تعالى ممن دخل فيها بصدق وحسن نية، وبلغنا من ذلك الأمنية، والإسناد خصيصة فاضلة من خصائص هذه الأمة، وقد عدة من الدين صدر من صدور الأئمة.

أخبرنا الشيخ الصالح العدل المسند بدر الدين أبو علي الحسن بن علي بن أبي بكر بن يونس بن يوسف الدمشقي المعروف بابن الخلال، بقراءتي عليه بالمدرسة العادلية، من دمشق المحروسة، قال: أخبرنا أبو المنجا ابن اللتي سماعا في سنة ثلاث وثلاثين وست مائة , قال: أخبرنا أبو الوقت عبد الأول بن عيسى السجزي، قال: أخبرنا أبو إسماعيل عبد الله بن محمد بن محمد بن أحمد بن محبوب، قال: حدثنا أبو عيسى الترمذي، قال: حدثنا محمد بن علي الحسن، قال: حدثنا عبدنا، قال: سمعت ابن المبارك، يقول: الإسناد عندي من الدين، لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء , ولكن إذا قيل له من حدثك بقي , وقد ضمن النبي صلى الله عليه وسلم الجنة لمن أدى حديثا ترد به بدعة , وتقام به سنة، وجعل رواة الحديث خلفاءه إلى أمته، ودعا لهم بالرحمة "

أخبرنا الشريف أبو الفضل أحمد بن الصاحب الأجل أبي الحسين بن تاج الأمناء أبي الفضل العساكري، سماعا بجامع دمشق الأعظم، عن عبد المعز بن محمد البزاز، قال: أخبرنا أبو القاسم سماعا , قال: أخبرنا عبد الكريم بن هوازن، قال:

برنامج · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

برنامجص ١٤