عمر بن الخطاب , قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم , يقول: «نضر الله عبدا سمع مقالتي هذه، ثم وعاها وحملها، رب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من
هو أفقه منه» ، الحديث
وأخبرنا الشيخ الجليل المسند المعمر الحسيب الأصيل المجزل حظ ذويه من خدمة الحديث وأهله، شرف الدين أحمد بن هبة الله بن أحمد بن محمد الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين أبو الفضل بن أبي الحسين بن أبي الفضل بن أبي عبد الله بن أبي محمد بن أبي الحسين بن أبي محمد بن أبي علي الدمشقي الشافعي المعروف بابن عساكر، قراءة عليه , وأنا أسمع بالجامع الأموي، من محروسة دمشق عمره الله بذكره، بالحائط الشمالي منه، بإزاء باب الناطفانيين، قال: أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي، في شهور سنة أربع عشرة وست مائة، قال: أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر بن محمد، قراءة عليه وأنا أسمع في ذي القعدة سنة سبع وعشرين وخمس مائة، قال: أخبرنا الأستاذ زين الإسلام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، في النصف من رمضان سنة أربع وخمسين وأربع مائة , قال: أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ رحمه الله، قال: حدثني أبو القاسم يوسف بن يعقوب السوسي، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا أبو عمير بن النحاس، قال: حدثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما ترك شيئا دون الساعة إلا أخبرنا به، حفظه من حفظه، ونسيه من نسيه، ثم قال: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، رب حامل فقه ليس بفقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»