بغية الرائض في علم الفرائض:
تصنيف الإمام العلامة الأوحد المفتن النبيل الفاضل الجليل أبي القاسم بن عبد الله الأنصاري أمتع الله ببقائه، جزء سمعت جميعه من فلق فيه، هو مختصر نبيل صغير الحجم كبير الفائدة، شكره أهل المعرفة بالفرائض.
وقد سمعت في الفرائض غير ما ذكر، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
كتاب إمام صناعة النحو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر مولي لبني الحارث
بن كعب بن عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أردد بن زيد بن يشجب، رحمه الله تعالى المعروف بسيبويه، وهو اسم فارسي تفسيره بالعربي رائحة التفاح، قال الحربي: سمي بذلك لأنه وجنتيه كانتا كأنهما تفاحة.
سمعت طائفة منه تفقها على آخر أئمة المقرئين له بمغربنا الأقصي العارفين بغوامضه العلامة أبي الحسين عبيد الله أبي الربيع القرشي رحمه الله تعالى، وأجازنا سائره معينا، وحدثنا به عن أبي علي ابن الشلوبين سماعا عليه لجميعه تفقها غير يسير منه فانه إجازة، بسماعه لجميعه على أبي بكر بن الجد الحافظ تفقها، بسماعه علي أبي الحسن بن الأخضر التنوخي، بسماعه من أبي الحجاج الأعلم، بسماعه من أبي بكر مسلم بن أحمد بن أفلح، بسماعه من أبي عمر أحمد بن عبد العزيز بن أبي الحباب، بسماعه من إسماعيل بن القاسم البغدادي، بسماعه من عبد الله بن جعفر بن درستويه، بسماعه من أبي العباس المبرد، بسماعه من بكر بن محمد المازني لجميعه، ومن أبي محمد صالح بن إسحاق الجرمي لنحو ثلثه، بسماعهما معا لجميعه من سعيد بن مسعدة الأخفش، بسماعه من سيبويه.
وقرأت أيضا صدرا منه بقاهرة مصر على العلامة الأوحد خاتمة مقرئية بالمشرق، وأحد المجيدين لذلك بهاء الدين أبي عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد بن النحاس الحلبي الأديب الشافعي رحمه الله تعالى، وناولنا جميعه، بحق قراءته لجميعه تفقها بدمشق على علم الدين أبي القاسم ابن الموفق اللورقي، بحق قراءته على تاج الدين أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي الحافظ، بسماعه من أبي محمد عبد الله بن علي