تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمرعى وانتم اعتبرتم الطبع ومثال صحة منزعنا ان الكافر الحربى

اقيم عنه مقام الحرابة فقيل انه أعد نفسه لذلك يعتقد محادتنا بدينه ولكنه لم يكن في مكان منعه لم يضر عقره قال القاضى ابو بكر بن العربى رضى الله عنه وهذا منتهى تحقيقهم (فالجواب) انا نقول هذا تطويل ليس له تعويل نحن عللنا بما علل به صاحب الشريعة من الوجوه الاربعة واستدللنا بما وقع في كلامه الشريف منها بامرين لا فائدة في تكراره وأنتم لم تردوا بدليل وانما ادعيتم انه ينضاف إلى فسقها وعداها مخالطتها لنا وكونها بين أظهرنا واتصال اذايتها وضررها بنا فكذلك من اتصل ضرره وبلغ الينا ايذاؤه يكون مثلها ولو مرة

واحدة الا ترى ان الصيد إذا صال مرة اباح صولة قتله وسقطت الكفارة فيه وان كان لا يدوم ذلك منه فينا ولا يتصل ضرره بنا واما الاسد فقولهم فيه عاد ولو كان الاسد مخالطنا ما كان ظهرها من دابة وليست العلة في الاسد طبعا ولا غيبا وانما هي بارادة موجودة وهى اعظم بان يحاورنا او يتصل بنا واما الصقر والبازى فسنتكلم عليه ان شاء الله واما الخنزير فداؤه كثير وقاتله اجير ومن مفاخر عيسى روح الله فكيف يجوز ان يكون غيثا في حرم الله واما الكافر الذمى فهو كالحربى في الاذاية الا انه أخذ عهدا منع من قتله مع قيام المبيح

فى ذاته وهو@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩٦٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩٦٨