وعلم الله لم يحنث لأن العلم يعبر به عن المعلوم قال الله تعالى قل هل عندكم من فتخرجوه لنا قلنا هذا مجاز والحقيقة غيره الا ترى أن القدرة ليعبر بها عن المقدور أيضا ولا يلزم ذلك فيه وقوله قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا المراد به العلم نفسه ليس المعلوم وان كانا مرتبطين ولكن المراد به العلم
حقيقة الثانية متكرهة في الاصل لانها تدل على صفة العزم وتطرق التهمة إلى القول ولكن البارى سبحانه اذن فيها لتأكيد الخبر وأقسم سبحانه وأقسم رسوله على الحق الذي الله ورسوله اهله فكان ذلك اذنا في اليمين على كل حق ودين فاذا كان القسم على غير ذلك كره ذكر اليمين بغير الله كما تقدم وسيأتى شىء من هذا الباب في كتاب (1) ان شاء الله باب ثواب من أعتق رقبة: سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة قال رسول الله صلي الله عليه وسلم من اعتق @