تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محلا عاما في لياليه وأيامه لنزول القران (ثم قال انا أنزلناه في ليلة القدر) منه الثالث أنها ليلة سبع عشرة من رمضان قاله أبو الوزير ورواه ابن مسعود عن النبي عليه السلام والى ذلك اشارة من كتاب الله وهى قوله (وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان) وذلك ليلة سبع عشرة من رمضان. الرابع أنها ليلة احدى وعشرين لرؤيا النبي عليه السلام أنه يسجد في صبيحتها في ماء وطين فكان ذلك فيها.

الخامس أنها ليلة ثلاثة وعشرين وهى رواية عبد الله ابن أنيس عن النبي عليه السلام. وقد روى أهل جماعة منهم سافروا في البحر في رمضان فلما كان ليلة ثلاثة وعشرين سقط أحدهم من السفينة في البحر فدخل الماء في حلقة فاذا هو حلو وكأن ما ينزل من السماء في تلك الليلة من البركة والرحمة يقلب الاجاج عذبا فما ظنك بها إذا وجدت ذنبا وذلك قوله من رمضان ايمانا واحتسابا الحديث وان قام الشهر كله فقد نالها وان@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩١٢