اتفق أن يقوم منه ليلة فصادفها فقد نالها. السادس أنها ليلة خمس وعشرين وفي ذلك أثر.
السابع أنها ليلة سبع وعشرين قاله أبى وقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس صبيحتها بيضاء لاشعاع لها كان الأنوار المفاضه في الحق تلك الليلة تقبلها وكان ابن عباس يحلف أنها ليلة سبع وعشرين وينزع في ذلك باشارة عليها بنى الصوفية عقدهم في كثير من الادلة ويقول إذا عددت حروف انا أنزلناه فقولك هي الحروف السابع والعشرين. الثامن أنها ليلة سبع وعشرين.
التاسع أنها ليلة في الشفاع هذه الأفراد وادعت ذلك الانصار في تفسير قوله اطلبوها في تاسعة قالوا في ليلة اثنين وعشرين قالوا ونحن أعلم بالعدد منكم فهذه ثلاثة عشر قولا الصحيح منها أنها لا تعلم لكن النبي عليه السلام قد خص على رمضان وخص بالتخصيص العشر الاواخر وكان صلى الله عليه وسلم فيها يحيى ليلة ويوقظ أهله ويشد المئزر وصدق صلى الله عليه وسلم أنها في العشر الأواخر وفي الحديث على أنها متنقلة بمخصوصة بليلة لأن رؤيا النبي علية السلام في عام ليلة احدى وعشرين واستفتاه رجل ليختار له عند عجزة عن عموم ذلك
الجميع فاختار له ليلة ثلاث وعشرين وماكان صلى الله عليه وسلم ليجسر المستشير حقه منها ومن فضل الله على هذه الامة أن أعطاها قيراطين من صلاه العصر إلى غروب الشمس وأعطى اليهود@