تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

منها فامليته في شرح الموطا ما كتبوه فانه ميزان شاء الله من الجهل ونصه هي ليلة القدر والقدر فاما الاول فالمراد به الشرف كقولهم لفلان قد روى الناس يعنون بذلك قربة وشرفا والثانى القدر بمعنى التقدير قال الله تعالى ... (فيهايفرق كل أمر حكيم) قال علماؤنا يلقى الله فيها إلى الملائكة ديوان العام والقدر الثالث الزيادة في المقدار قال الله (حم والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة) والبركة هي النماء والزيادة قيل لليلة النصف من شعبان والصحيح أنها ليلة القدر ولو لم يكن من شرفها الا انزال

القران فيها لكفى قال تعالى (انا أنزلناه في ليلة القدر) في هذه السورة الا أن الانزال واحد وعمى هذا على المفسرين لاحاديث نميت إلى النبي عليه السلام في فضائل النصف من شعبان ليس لها أصل في الصحة فلا تخلفوا بها وقد كان النبي عليه السلام أعلم بها فتلاحا رجلان فشغله تلاحيهما فحميت وكان خيرا لنا لأن الطاعة تكون أعم في طلبها والرجاء أكمل في تحصيلها وقد اختلف الناس في ميقات رجائها فقيل هو العام كله قال ابن عباس من يقم العام يصب ليلة القدر.

الثانى أنها في شهر رمضان الذي أنزل فيه القران فجعله@

عارضة الأحوذي · الصفحة ٩١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٩١١