ذلك عليه ولكنه الطيب مشروع لما فيه من المنافع حتى امر به في المساجد والعبادات لموافقته بني آدم والملائكة والبارى يثيب ما يكون على فم الصائم من الخلوف الذي اوجبه صومه اكثر مما يثيب على ما يستعمل من الطيب الذي امر باستعماله وتثقيله في الميزان اكثر من تثقيل المسك الفائدة الخامسة قوله وان جهل على احدكم جاهل فليقل أني صائم يختلف ذلك
احدا ان يقول ذلك مصرحا له في يوم الفطر كان رمضان او قضاءه او غير ذلك من أنواع الفرض واختلف في التطوع فالاصح انه لا يصرح به وليقل لنفسه اني صائم فكيف أقول الرفث وان قيل لي انما أسكت فاربح سلامة صومي وما حصل لي من الأمرباستطانة ذلك على وصبري عليه وسكوتي عنه الفائدة السادسة انه يدعي من باب الريان وهو الذي يدخل منه الصائمون فللجنة ثمانية أبواب منها ما يدخل الناس كل أحد من باب علمه والريان للصائمين وهو مصدر روى ريانا كما يقول لوه في حقه يلويه ليانا ويحتمل ان يكون فعلان من الرأي كشبعان من الشبع وهو
أظهر الفائدة السابعة من شربه لم يظمأ لا يكونا سببا من فعل الماء ولا من عدمه لا في الدنيا ولا في الآخرة ولكن الباري يخلق الري عند شرب @