الري للماء ففي الدنيا يخلق الري بشرب مائها يشرب ماء الجنة مؤيدا كما ان ماء الدنيا يديم الحياة بتغذيته وقد يقتل به وفي الآخرة ينشى الحياة به فاذا خرج المذنبون من النار ضمائر ضمائر محترقة رموا في نهر الحياة فنبتوا نبات الحبة في حميل السيل بعد ان كانت صفراء ملتوية الفائدة الثامنه قوله للصائم فرحتان عند افطاره الغداء عند الفقهاء ولخلوص الصوم من الرفث واللغو عند
الفقراء الفائدة التاسعة قوله وفرحه عند لقاء ربه بما يرى من الثواب له الفائدة العاشرة ليس هذا لمن أدى الفرض وانما هو لمن اكثر من التطوع فان الله قد قسم الطاعات كما قسم الرزق فمن الناس من جعل قرة عينه الصلاة وآخر الصدقة وآخر الجهاد وهكذا فهو يحافظ على المفروضات ويختص بواحدة من هذه الطاعات وأمثالها فيفرغ رفقه كله لها فحينئذ ينسب اليها ويدخل الجنة من بابها باب صوم الدهر أبو قتادة قيل يا رسول الله كيف بمن صام الدهر قال لا صام ولا أفطر @