كل حسنة بعشر امثالها إلى سبعمائة ضعف هو تسوية ويعني بظاهرة الجهاد في سبيل الله ففيه ينتهي التضعيف إلى سبعمائة من العدد بنص القرآن وقد جاء في الحديث الصحيح ان العمل الصالح في الايام العشر احب إلى الله من الجهاد في سبيل الله الا رجل خرج
بنفسه وماله فلم يرجع بشئ رواه أبو عيسى في البا ب فهذان عملان ثم زاد في فضل الصوم وهي الفائدة الثانية قوله الصوم لي وهذا مبنى على حديث لم يذكره أبو عيسى خرجه الصحاح والمحاسنيقول الله كل عمل ابن آدم له الا الصيام فانه لي فشرفه بان اضافه إلى نفسه وقد ذكرنا في كتاب القبس وغيره تاويلاته وان من المراد به ان ثوابه غير مقدر بانه صبر عن الشهوات ويوفي الصابرون اجرهم بغير حساب فهو صبر وهو من وهي الفائدة الثالثة لما كان امساكل عن الشهوات وقد قال حفت النار بالشهوات كان الامساك عنها جنة كما حفت به الفائدة
الرابعة قوله خلوف الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الباري سبحانه لا تتفاضل في حقه المدركات بالحواس الطيب ولا بالجنة ولا بالكراهيةمن جهة الملائمة والموافقة لاستحالة كل @