مع غيره فلا يكره صومه وحده كسائر الايام وهذا جمع في موضع فرق فيه صاحب الشرع فكيف يجوز هذا في نظر المحصل الداودي أصح نظرا منه لانه قال ان مالكا لو بلغه هذا الحديث لقال نعم وقد قال ابن أبي أوس سئل مالك عن صيام يوم السبت وأخبرنا فيه من الاحاديث وكرهه بما كرهه فقال ان هذا الشئ ما سمعت به قبل ولقد كنت سمعت في يوم الجمعة ببعض الكراهية فأما يوم السبت فلا ثم ضرب في ذلك الامثال وذكر ذهاب العلم ورقة الزمان وما جاء من كثرة الاحاديث الناس وانام صوم يوم عرفة بعرفة
فانما كرهه العلماء لوجهين أحدهما أن العمل من النبي عليه السلام والخلفاء عليه وانما ذلك ليتقوى على الوقوف فهو يوم دعاء وذكر لا يوم صوم وقد ثبت في الصحيح أن النبي عليه السلام أفطر فيه فبعثت اله أم الفضل بلبن فشربه وروى أنه أتى فيه برمان فأ: له ويحتمل أنه كان لم يصمه يوم الجمعة وقد نهى عن صيامه فاجتمع فيه وجهان اقتضيا فطره أحدهما نهيه عن صيامه والثاني @