أحق أن يقضى وكذلك قال في قضاء الصوم للمراة عن أمها في رواية ابن عباس فلما قرع هذا الحديث سمعهم تقبله بعضهم كما نقله بلفظه ولبوسه دون نظر فيه فقال يصوم الولي عن الولي فراعى لفظا وهدم أصلا وهو أن كل نفس انما تجزي بما كسبت لا بما كسبت غيرها ولو كانت عبادات البدن تقضى بعد الموت لقضيت في الحياة ولو قبلت نيابة في الممات لقبلت في الحياة كالحج على ما يأتي بيانه فانه مشكل أيضا ومراعاة القواعد اولى من مراعاة الألفاظ وسترى ذلك في كتاب الحج واضحا إن شاء الله وهذا القول ههنا @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٣٠