تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

النبي صلى الله عليه وسلم فقالت ان اختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين فقال أرأيت لو كان على أختك دين أ: نت قاضيته قالت نعم قال فحق الله أحق حسن صحيح الإسناد واضطرب رواة هذا الحديث اضطرابا عظيما فرواه أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر عن الأعمش كما تقدم عن أبي عيسى ورواه البخاري عن زائدة في الصوم جاء رجل فقال على أمي صوم شهر وروى أبو معاوية محمد بن حازم الضرير عن الأعمش قالت امرأة إن أمي ماتت ورواه عبد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ماتت أمي وعليها صوم خمسة عشر يوما وهذا الاضطراب الذي ذكرت وغيره لا يخلو من أن يكون قصص عرضت فتقلت كل واحدة بلغها أو يكون سهوا من الراوي أو يكون القوم انما كانوا يحصون من الحديث ما لابد منه وغير ذلك لا يحصونه كذلك والمقصود من هذا الحديث انه صوم مات الميت عنه وأن النبي صلى الله عليه وسلم ندب إلى قضائه كما قال فيه وهذا كله من الاختلاف في الصحيح وقد روت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صوم صام عنه وليه قال ابو داود هذا في النذر وكذلك قال أحمد بن حنبل انتهى الكلام الأحكام قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه هذه مسألة غريبة ولو شاء ربكم لبينها تفصيلا واوضحها دليلا ولكنه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٨٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٨٢٨