تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن يحيى حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحصوا

هلال شعبان لرمضان واختصره وغمره ولا سبيل إلى ذلك وهو صحيح مليح اخبرنا ابو الحسن الازدي اخبر القاضي ابو الطيب الطبري اخبرنا الدارقطني حدثنا محمد بن مخلد حدثنا مسلم ابن الحجاج ابو الحسن حدثنا يحيى حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احصوا هلال شعبان لرمضان ولا تخلطوه لرمضان الا ان يوافق ذلك صياما كان يصومه احدكم وصوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غم عليكم فانها ليست بمغمى عليكم العدة واخبرنا به الدارقطني حدثنا عبد الله بن محمد بن زياد حدثنا

عبد الرحمن بن بشر بن الحكم حدثنا عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن صالح عن عبد الله بن ابي قيس عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحفظ من هلال شعبان ما لا يحفظ من غيره ثم يصوم رمضان لرؤيته فان غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام قال الدارقطني هذا اسناد حسن صحيح التاسعة قوله صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فعلق الحكم بالرؤية وهي ممكنة لجميع الخلق وهكذا جعل سبحانه اسباب العبادات المفروضة على كل أحد بينه بيان مشاهدة لأن فيها العالم والجاهل والفطن والغافل وكلهم يشترك المشاهدة وبهذا الاصل يبطل ما

روى عن ابن شريح وبعض التابعين من التعلق بدقائق النجوم ودرجاتها بيد انه لما كان مجيئه فجأة وقد يتفق ان يكون صحو وقد يتفق ان يكون غيم او قتام اجاز في الدين العمل على الخبر في اوقات المناسك صلاة وصوما وحجا وحين انتهى الامر إلى هذا الخبر اتفق العلماء على ان قول المؤذن الواحد مقبول في الوقت للصلاة وفي الفطر والامساك للصوم قال النبي صلى الله عليه وسلم ان بلالاينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم وبعد ذلك اختلفوا في لزوم صوم رمضان والخروج عنه على خمسة أقوال الاول انه لا يصام ولا يفطر الا

بشاهدين @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٩٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٩٨