معها وذلة لا استقرار بعدها أوه يا ابن شريح ابن مسالتك الشريحية واين صوارمك السريحية تسلك هذا المضيق في غير الطريق وتخرج إلى الجهل عن العلم والتحقيق ما لمحمد والنجوم ومالك أنت والترامي ههنا والهجوم ولو رويت من بحر الاثار لا يخلا عنك الغبار
ولما خفى عليك في الركوب الفرس من الحمار وكأنك لم تقرأ قوله أما نحن أمة أميه لا نحسب ولا نكتب الشهر هكذا وهكذا وهكذا واشار بيديه الكريمتين ثلاث اشارات وخذن بابهامه في الثالثة فاذا كان يتبرأ من الحساب الاقل بالعقد المصطلح عليه مبينا باليدين تنبيها على التبري عن أكثر منه فما ظنك بمن يدعي عليه بعد ذلك ان يحيل لحساب النيرين وينزلهما على درجات في أفلاك غائبا ويقرنهما باجتماع واستقبال حتى يعلم ذلك استهلال الهلال هيهات أن هذا لمن أجل الجهال لاحاديث النبي صلى الله عليه وسلم حفظ ولا يقطعه فهم والا لما
تؤل اليه هذه الحالة من الفساد لو كانت ممكنة يقطن ثم جاء بالدردييس فقال انهما خطابان لأبتين احداهما العددية والثانية عامة عامة الناس فكان وجوب رمضان جملة مختلف الحال يجب على قوم بحساب الشمس والقمر وعلى آخرين بحساب الجمل ان هذا لبعيد عن النبلاء فكيف عن العلماء والله أعلم وقد زاد صلى الله عليه وسلم بيانا فقال في الصحيح فان غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما وحديث أبي عيسي المتقدم فعدوا ثلاثين ثم افطروا وهذا نص في الوجهين وقد روى النسائي عن الحجاج بن ارطاة عن ربعي مرسلا قال النبي صلى الله عليه وسلم فان غم
عليكم فاتموا شعبان ثلاثين ورواه البخاري عن آدم عن شعبة بن محمد بن زياد عن أبي هريرة فان غيره او غمى فاكملوا عدة شعبان ثلاثين الثامنة لما قال صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته اوجب على الخلق مراعاته فمن الناس من يراعي الاهلة كلها في العام لئلا يأخذ في كل شهر المطلع غيم فلا يهتدي اليه ومنهم من قال وهو الاكثر يحصي هلال شعبان خاصة وعليه يدل الحديث البديع رواه الترمذي عن مسلم بن الحجاج حدثنا يحيى @