تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غم عليكم فعدوا ثلاثين ثم افطروا يحيى بن أبي كثير عن ابي سلمة عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقدموا صيام رمضان بصيام قبله بيوم ولا يومين الا ان يكون رجل كان يصوم صوما فليصمه حديثان صحيحان حسنان الاصول الذرائع أصل من أصول الفقه وهو كل فعل جائز في ذاته موقع في محذور أو محظور لعاقبته ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين مثل لا حقيقة عند الاكثر وحقيقة عند الاقل والاول أصح وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لتتبعن سنن من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو

دخلوا جحر ضب لدخلتموه وقد فرضت عليهم العبادات فبدلوها بالزيادة والنقصان وغيروا صومهم فانه كتب عليهم فزادوا فيه بذرائع باطلة فما زال صلى الله عليه وسلم يحذر فعلهم وينذر ويبرئ ويكرر بلاغا في المعذرة واستقصاء للحجة وتبيانا على معن الشفعة ان يقع في مثل تلك البدعة فمن جملة ما حذر عنه ان قال لا تقدموا الشهر بيوم ولا يومين الا أن يكون @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٩٠