تكفر الذنوب الا الكبائر في الصحيح من الحديث فاذا كانت كبائر الذنوب لا تسقط بالصلاة فأخرى أن لا تسقط بالصيام لأن الصلاة أفضل من الصيام قدرا وأكثر ثواباً وأعظم في الدنيا عقاباً ولا شك الا أنه عيار في عقوبة الآخرة أيضاً فاذا ثبت هذا فعتقاء الله في ليالي رمضان ثلاثة الأول أن تكون حسناته وسيئاته قبل رمضان متقابلة أو للسيئات فضل في الوزن فيأتي رمضان زيادة توازي الفضل وتربو عليه فيغفر ما تقدم من ذنبه الثاني أن يكون المعنى به عتقه من النار بشرط أن يدوم على حاله بعد رمضان كما هو في رمضان من التعفف والتعبد الثالث أن يكون المعنى به ماييسره الله للعبد من نية خالصة وتوبة صادقة يختم بها شهره فيعتقه من النار دهره الأحكام هل يشرع لرمضان غسل أم لاذكر البخاري أن أبن عمر كان يغتسل له وانه لبديع باب لا يقدم الشهر بيوم ولا يومين أبو سلمة عن أبي هريرة من رواية محمد بن عمرو قال النبي صلى الله عليه وسلم لا يقدم الشهر بيوم
ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم صوموا @