الشيطان وبقية المعاصي أن تكون من قبل شهوات ت الانسان واعراضه الفاسدة التاسعة قوله وينادي مناد هو غير مسموع للآدميين ولكنهم أخبروا به ليعلموا أنهم غير معقول عنهم ولا مهملين فان الباري لا تجوز عليه الغفلة ولا الاهمال بحال ولا بوجه وقد وهم في ذلك المتكلمون من علمائنا في بعض الاطلاقات على الله عز وجل وذلك قبيح لا ينبغي فلا تلتفتوا عليه العاشرة ولله عتقاء من النار في كل ليلة ويوم وفي كل ساعة من كل شهر ولعتقه أسباب من الطاعات الله عتق بالتوحيد وبالصلاة وبالزكاة وبالصيام فعتقاء رمضان بثواب الصيام
وبركته وفي الحديث الصحيح والصلاة نور والصدقة برهان والصوم ضياء والقرآن حجة لك أو عليك كل الناس تغدو فبائع نفسه ومعتقها أو موبقها الحادية عشر قوله كل ليلة تنبيها على أن الأجرة يأخذها عند انتهاء عمله متصلا به وفي الأثر وفي الخبر أعطوا الأجير أجره قبل أن يجف عرقه واذا كان تمام الشهر أخذ ثوابا مجدداً وأجرة مضاعفة مؤكدة وقد بينها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله عن ربه من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه صحيح مليح الثانية عشر قوله ياباغي الخير قال أهل العربية أصل البغي في الشر وأقله
ما جاء في طلب الخير وأظنهم قالوا ذلك لأن الله عز وجل لما أضاف الشر اليه ذكر مطلقاً فقال فمن اضطر غير باغ ولا عاد وقد يضاف اليه الشر مقيداً كقوله يبغون في الأرض بغير الحق وقد يضاف اليه الخير كقوله في هذا الحديث ياباغي الخير وقال عبد الله بن الأعور الجرمازي أجل الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ياسيد الناس وديان العرب اليك أشكو ذرية من الذرب خرجت أبغيها الطعام في رجب وذكر الحديث الثالث عشر قد بينا في كتب الأصول بطلان الاحتياط للحسنات بالسيئات على مذهب المبتدعة وبينا أن الحسنات تحبط السيئات وذلك
بالموازنة إلا أن الايمان يحبط السيئات كلها من غير موازنة فاذا نظرنا إلى الأعمال فاحباط الحسنات للسيئات إنما يكون بالوزن الذي أخبر الله عنه وقد أخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن الصلاة @