فاقول محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك وإنما تفتح أبواب الجنة ليعظم الرجاء ويكثر العمل وتتعلق بها الهمم ويتشوق اليها الصابر وتغلق أبواب النار لتجزي الشياطين وتقل المعاصي ويصد بالحسنات في وجوه السيئات فتذهب سبيل النار وقد قال بعض الناس ان معنى قوله فتحت أبواب
الجنة كثرت الطاعات وغلقت أبواب النار انقطعت المعاصي أو قلت وضرب لذلك الأبواب في الوجهين مثلا قال الفقيه الامام أبو بكر بن العربي رضي الله عنه وهذا مجاز جائز لا يقطع الحقيقة ولا يعارضها وكلا المعنيين صحيحان موجودان والحمد لله الحقيقة وهذا مجاز جائز لا يقطع الحقيقة ولا يعارضها وكلا المعنيين صحيحان موجودان والحمد لله الحقيقة وهذا للمجاز لا يتنافيان السابعة قوله وغلقت أبواب النار وفي رواية وغلقت أبواب جهنم وروى النسائي وغيره أبواب الجحيم وهذا يدل على أنها أسماء جهنم خلافا لمن تعدى فجعل ذلك عبارة عن
انتهاء درجات جهنم أطباق سبع لها هذه التسميات وليس كما زعم إنما أبواب جهنم سبعة ولم يخلق إلى الآن من يحدث عن محمد تسمية أبوابها وذلك كله اعتداء على دين الله وأبواب الجنة ثمانية ولم يخلق من يسميها عن محمد قال امرؤ برأيه ما شاء فبئس ما صنع وشاء الثامنة قال مستريب انا نرى المعاصي في رمضان كما هي في غيره فما أفاد تصفيد الشياطين وما معنى هذا الخبر قلنا له كذبت أو جهلت ليس يخفى أن المعاصي في رمضان أقل منها في غيرها ومن زعم أن رمضان في الاسترسال على المعاصي وغيره سواء فلا تكلموه فقد سقطت مخاطبته بل تقل
المعاصي ويقى منها ما بقي وذلك لثلاثة أوجه أحدها أن يكون المعنى صدفت سلسلت المردة وبقى من ليس بما رد ولا عفريت ويدل عليه الحديث الآخر الذي رواه أبو عيسى وغيره ثانيها أن يكون المعنى أنها بعد صعوبا تصفيدها كلها وسلسلتها تحمل على المعاصي بالوسوسة فانه ليس من شرط الوسوسة التي يجدها المرء في نفسه من الشيطان للاتصال بل هي من العبد صحيحة فان الله هو الذي يخلقها في قلب العبد عند تكلم الشيطان بها كما يخلق في قلب المسحور عند تكلم الساحر وعند تكلم العائن في جسم المعين ثالثها أن المعاصي ربما زالت بوسواس @