تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والشياطين خلق من خلق الله وهم ذرية ابليس أجسام يأكلون ويطؤن ويشربون ويولدون ويموتون ويعذبون ولا ينعمون بحال وانكرت ذلك القدرية لاضمارهم عقيدة الفلاسفة وربما جلبوا على عوام المتسمين بالفقهاء فيقولون لهم أنها أجسام لطيفة لا تأكل ولا تشرب بسائط وكذبوا ليس كذلك عندهم

ولا عند الفلاسفة حقيقة ولاهم موجودون لا لطائف ولا ثخائن وقد بالغنا القول فيها في كتب أصول الدين وكذلك قوله سلسلت أي ربطت في السلاسل الخامسة قوله فتحت أبواب الجنة دليل على أنها مغلقة السادسة قوله غلقت أبواب النار دليل على أن أبوابها مفتحة وقد غلط في ذلك بعض المتعدين على كتاب الله فقال أن قوله تعالى حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها دليل على أن أبوابها مفتحة أبداً إذ لم يجعل جواب الجزاء وقوله في النار حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها دليل على أنها مغلقة فقلب الحقيقة وتكلم في كتاب الله برأيه وقال آخر من

المفصولين قوله وفتحت أبوابها يفسره واو الثمانية إذ للجنة ثمانية أبواب كما قال وثامنهم كلهم بواو وسائر الاعداد بغير واو الحق الصحيح المقبول المعلوم ما قال النبي صلى الله عليه وسلم آتى باب الجنة فآخذ بحلقة الباب فافزع فيقول الخازن من @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٨٦