تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كذلك عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أنه غريب قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه ولفظه في الصحاح إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء والجنة في رواية فيه وفيها أيضاً الرحمة وغلقت أبواب

جهنم وسلسلت الشياطين الأصول في مسائل الأولى قوله إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة يقتضى أنها مخلوقة ردا على القدرية الذين يقولون انها لم تخلق بعد والاخبار في ذلك كثيرة وقد بلغت من الاستفاضة حدا يقرب من التواتر وقد بيناها في كتب الأصول الثانية روى أبواب السماء وروى أبواب الرحمة كما تقدم واذا فتحت أبواب الجنة التي فوق السموات وسقفها عرش الرحمن فأولى وأحرى أن تفتح أبواب السماء وتحتها الثالثة أبواب الرحمة وان الرحمة تقال بمعنيين أحدهما أرادة الله الانعام والثواب لعبادة وتلك صفة من صفاته وليست بجسم

ولاانها باب حقيقة والثاني الجنة فانها رحمة الله وفي الحديث الصحيح ان الله قال للجنة أنت رحمتي أرحم بك من شئت وقال للنار أنت عذابي ولكل واحدة منكما ملؤها الرابعة صدفت الشياطين يعنى شدت بالصفاد وهو الآلة التي تعقد بها اليدان والرجلان @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٨٥