تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشهر فيقال زكاة رمضان أخبرنا أبو المعالي ثابت بن بندار أخبرنا البرقاني حدثنا الاسمعبلي حدثنا عبد الله بن محمد بن الفضل اللؤلؤي حدثنا الحسن بن السكن حدثنا عثمان بن الهيثم المؤذن حدثنا عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة وكلني رسول الله

صلى الله عليه وسلم بحفظ زكاة رمضان فأتاني آت فجعل يحثو من الطعام وذكر حديث البخاري إلى أن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك شيطان ذكره البخاري مقطوعا فهذه صلته وهي فائدة عظيمة ويصح أن يقال فيها زكاة الصوم فانها طهر له وزكاة رمضان لأنه محل الصيام وزكاة الفطر لأنه وقتها الذي يظهر فيه وجوبها الإسناد أحاديثها ثلاثة الأول حديث أبي سعيد الخدري قال كنا نخرج زكاة الفطر إذا كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط فلم نزل نخرجه حتى قدم معاوية

المدينة فتكلم فكان فيما كلم به الناس اني لأرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعا من تمر قال فأخذ الناس بذلك قال أبو سعيد فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه حسن صحيح عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث مناديا في فجاج مكة ألا أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم ذكر أو أنثى حر أوعبد صغير أو كبير مدان من قمح أو سواه صاع من طعام حسن غريب نافع عن ابن عمر فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقة الفطر على الذكر والأنثى والحر والمملوك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٦٩