من الخطايا التي توجب الغضب وتحل العقاب السابعة في شرح ميتة السوء وهي مسألة خفيت على المتوسمين بالعلم المتوحشين بتفسير مشكلة فظنوا أنهاميتة الفجاءة لما روى أن موت الفجاءة أخذة أسف وقد بينا تفسير ذلك في كتاب الجنائز وحقيقته أنها ميتة حزن لأنه لو جاءه الموت بقدمة لتأهب له بتوبة فاذا فوجئ به أسف لما فاته من توبته وقيل ميتة الشهرة كالمصلوب مثلاً وليس هذا بصحيح فان خبيبا قتل مظلوما ولم تكن ميتة سوء لأنه كان مظلوما
وحقيقة ميتة السوء أن تكون الميتة في سبيل معصية الله والمعاذ من ذلك لارب غيره باب حق السائل عبد الرحمن بن بحيد عن جدته أم بحيد وكانت ممن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يارسول الله أن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئاً أعطيه إياه فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ان لم تجدي شيئاً تعطيه الا ظلفاً محرقا فادفعيه اليه حسن صحيح قال وفي الباب عن حسن بن علي الإسناد قال @