الحافر والفصيل وهو صغير ذوات الخف لأن الولد لا يخلق كبيراً من حين ولادته ولكن ينمي بنجع الأم به وتفقدها له بالرضاع ما تركه معها صاحها وبالقيام على مصالحه ان حوله عنها والرفق به وكذلك صاحب الصدقة ان اتبعها بامثالها وصانها عن آفاتها وقرنها بطاعات نمت وان اعترض عنها بقيت وحيدة وان من أربى رباء ربما بطل بذلك ثوابها كما بيناه في المشكلين وغيره الرابعة كون صدقة رمضان أفضل بين جدا
لما ثبت عنه أنه قال من فطر صائما فله مثل أجره فيكون له أجر الصدقة وأجر صومه ومثل أجر الصائم الذي فطر والحمد لله على فضله الخامسة قوله تطفئ غضب الرب مسالة من الأصول وقد بينا أن غضب الله قسمان اما أن يرجع إلى ارادة العقاب فذلك صفة من صفاته ولا تتغير ولا تحول ولا يوصف بايقاد ولا بانطفاء القسم الثاني من الغضب ما يرجع إلى العقاب فيسمى به لأنه عنه صدر فذلك هو الذي تطفئه الصدقة كما يطفئ الماء النار وضربه مثلا كما يشاهد الصدقة والهدية تصلح نفس المعطي وتطفئ غلته وتمحو حفرة السادسة قوله ميتة السوء وهو من
المسألة الخامسة لأن ميتة السوء نوع من عقوبة الله وغضبه والصدقة ترفع البلاء لما تكفر @