بامر مشكل مع عدواتهم له وحرصهم على الطعن عليه لبادروا إلى انكاره عليه ولأظهروا التبريح به ولكنه لما كان أمراً بينا ومعنى مفهوما بديعا أذعنوا وقد بينا ذلك على غاية التمام في كتاب العواصم والله الموفق للصواب برحمته الفوائد في مسائل الأولى قوله ان الله لا يقبل الا طيبا الطيب هو المال الحلال في ذاته الحلال في طريق كسبه لم يحرمه الله ولا اكتسبه مالكه من وجه لا يرضي الله وقد
بينا في القسم الرابع من التفسير وغيره بنهاية البيان الثانية قوله يربو وفي رواية يرييها حتى تكون كالجبل عبر به سبحانه عن مضاعفة الثواب على العمل كما يفعل في الصدقة وكذلك يفعل في قيراط صلاة الجنازة حتى يجعل أصغره كالجبل وهو أحد ذلك من فضل الله على حسب ما يعمله من صدق النيات وخلوص الطويات والرغبة في الخيرات والمواظبة على الصالحات فالأعمال للاعمال كالبنيان بشد بعضه بعضا قال وتصديق ذلك في كتاب الله قوله وهو الذي يقبل التوبة عن عبادة فنبه صلى الله عليه وسلم على أن الذي تقدم من قوله ياخذها بيمينه وتقع
في كفه أن ذلك كله عبارة عن قبوله للعبد وتضعيفه لثوابه فيه الثالثة وجه ضرب المثل في التشبيه بتربية الفلو وهو صغير ذوات @