تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فانه لا يجوز عليه شئ من ذلك بيد أن الله تعالى بين للناس بلسانهم وعرفهم المعاني بنياتهم والعربي يقول للذي يريد قتله أنا الموت وليس به ولكنه لما كان ينزل الموت بسببه ويجري على يديه عبر عن فعله بنفسه وكذلك أخبار الباري عن فعله في السقف من الهدم والعذاب الذي يأتيهم من قبله وتسميته له بنفسه اعظاما للامر وتشديدا في الوعد

كما كان أخباره عن عبده مرض وعطش لنفسه اكراما له وقرابها وتأكيداً على العبد الآخر الصحيح الراوي من الماء في عبادته ومعونته وبل غليله الثانية عبر سبحانه عن كف السائل بكفه ولا كف له تعالى كما عبر عن مرض العبد بمرضه ولا مرض له تعالى ولكنه لما كان الكف محل الأخذ والمحاولة ضربه الله مثلا للقبول وليس يمتنع ما قاله بعض الناس من أن المراد بالكف كف الملك ولكنه لا يحتاج اليه مع جوازه الثالثة قوله في الحديث الآخر بيمينه شرف الصدقة بأن يخبر عنها بالأخذ بيمينه وكلتا يديه يمين وعبر باليدين عن تصريفه للامور

وتقديره لها وتدبيره فيها ليس @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٥٤