ولم يفسر ولم يمثل ولا يشبه ومنهم من تاولها
وأنكر أبو عيسى التأويل ومال إلى ترك التكلم وهو مذهب أكثر السلف وتحرج علماؤنا في التأويل والمقصود يتبين في أربع مسائل الأولى لا يخفي عليهم ما خوطوبوا به بلسانهم وخف على الصحابة الأمر لأنهم كانوا عربا عاربة فيه بلسانهم وبما تكلف الناس لكونهم مولدين معرفة العربية وسبق إلى أسماعهم ظواهر التشبيه فروا إلى محض الايمان وتنزيه الرحمن ولا بأس عليكم فالأمر قريب بفضل الله أعلموا وفقكم الله أنه لابد من التاويل في هذه الأحاديث فانه قد يأتي منها مالا سبيل إلى حمله على ظاهره ولا إلى الايمان به كما ورد كقوله
وجاء ربك وقوله فأتى الله بنيانهم من القواعد وكقوله عبدي مرضت فلم تطعمني وعطشت فلم تسقني فلو قال قائل أنه مرض كالمرض وعطش كالعطش كفر والأمير تنزيه الباري عن التشبيه والتعطيل واحد @