تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الآخذ وفي الحديث معقبا به واليد العليا المنفقة والسفلى السائلة وقد روى أبو داود فيه بدل المنفقة المتعففة والثالث وقد روى أبو داود أيضاً عن مالك ابن نضلة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الأيدي ثلاثة فيد الله العليا ويد المعطي التي تليها ويد السائل السفلى فاعط الفضل ولا تعجز عن نفسك وهذا القول هو الرابع واذا قلنا أن اليد العليا يد المعطي فلأنها نائبة عن الله إذ هو خازنه ووكيله في الاعطاء فاخذها منه

كأخذها من يد الله وقد قيل اليد العليا يد السائل لقوله صلى الله عليه وسلم ان الصدقة لنفع في كف الرحمن قبل أن تقع في يد السائل والتحقيق فيه ان الله عبر باليد العليا عن يده المعطية اذ هو بأمره وعبر عن يد السائل السفلى لأنه هو الذي يقبل الصدقات وكلتاهما يد الله وكلتا يديه يمين وعليا فلذلك كان الأقوى أن تكون اليد العليا يد المعطي وينفي قوله دليل على السفلى على ظاهره لأنها تتقبلها فكانت كالذي يؤخذ بالكف ويقع في كف السائل فيقضي بها حاجته ويسد فاقته السابعة قوله وأبدأ بمن تعول ومعناه لا تتصدق حتى يكون

عندك ما يغنيك ويغني عيالك ولا نعمد ما عندك فتعطيه ثم تبقى انت وهم عالة تتكففون الناس وفي الصحيح واللفظ لمسلم خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى وابدأ بمن تعول وروى أبو داواد والنسائي أن رجلا تصدق عليه بثوبين وحضر النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة فتصدق باحدى ثوبيه فقال له النبي صلى الله عليه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٤٦