فى أخذه وظائف ويتعلق به حدود وكذلك المأخون منه مثله ومن ياخذ ماليس له كمن يمنع
ما عليه لأن كل واحد منهما قد يتعدى حدود الله فهما شريكان في الاثم لأن المأخوذ منه إذا امتنع من اعطاء ما عليه فهو متعد على مستحق الحق فلما اشتركا في الاثم وآخذ الناقه الكزماء وله الحقة في الزيادة على ماله كمانع الحقه في جنس ما تعين عليه باب بضر المصدق الشعبى عن جرير قال النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاكم المصدق فلا يفارقنكم الا عن رضى الإسناد قال عيسى رواه مجالد عن الشعبى وهو يضعف ورواه أبو داود وهو أقوى وأصح قال القاضى أبو بكر بن العربى رضى الله عنه الحديث صحيح في الجمله خرجه مسلم والعارضة فى
معناه أن المصدق @
عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٣٥