الاسناد رواه أبو عيسى من طريق يزيد بن عياض وضعفه ورواه من طريق محمد بن اسحاق وقال انه أصح ومحمد بن اسحق ثقة امام المعنى صحيح وذلك أن الله ذو الفضل العظيم قال من جهز غازيا فقد غزا ومن خلفه في أهله بخير فقد غزا والعامل غلى الصدقة خليفة الغازى لأنه يجمع مال سبيل الله فهو غاز يعمله وهو غاز بنيته وقد قال عليه السلام ان بالمدينه قوما ما سلكتم واديا قطعتم شعبا الاوهم معكم حبسهم العذر
فكيف بمن حبسه العمل للغازى وخلافته وجميع ماله الذي ينفقه في سبيل الله وكما لابد من الغزو فلابد من جمع المال الذي يغزى به فهما شريكان في النيه شريكان في العمل فوجب أن يشتركا في الأخر باب المعتدى في الصدقه سعد بن سنان عن أنس بن مالك المتعدى في الصدقه كمانعها الإسناد تكلم أحمد في سعد وقال البخارى أصح الروايات فيه سنان بن سعد المعنى من المعارضة المسائل والمسؤل أن يقال بان الصدقه دائرة بين آخذ وماخوذ منه فالآخذ يلزمه @