تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طالب بحق فاذا أعطى حقه رضى واذا منع من حقه شيئا سخط فرضاه أن يعطى حقه فان طلب زيادة فليس له رضى يعتبر ولايلتفت اليه كان عندنا بمص رجل نبيل في ذاته مثيل في قومه إذا كتب بسم الله الرحمن الرحيم يكتب بعده في نسق معه وفي سطر واحد يفصل بينهما بيسير رضى الناس غائط لاتدرك وكان الناس حينئذ لايصلون البسملة بشئ لامن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا من غيره وكان هذا المثل مبتذلا في الألسنه وهو كلام ساقط بل رضى الناس غاية مدركة مثاب عليها او معاقب وهى الحق فمن طلبه من الناس فرضاه

مدرك ومن طلب غير الحق فلا يقال لرضاه لايدرك لأن ليس له رضى إذا لا يتعلق الرضى بالباطلب ولاهو من اوصافه ولكن البطالين والمقصرين إذا ضيعوا الحقوق ولامهم الناس قالوا رضى الناس غائط لايدرك وهو باطل كما قدمناه باب ذكر الصدقة تؤخذ من الأغنياء وتعطى للفقراء ذكر فيه جحيفة أن مصدق النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه فلو صاحين أخذه صدقاتهم وقد تقدم بيان ذلك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٣٦