تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في كل مملوك تسقيه السماء واختلف الناس في تنزيله على سبعة أقوال الأول أنه محمول على عمومه في كل شئ إلا الحطب والقصب والحشيش قاله أبو حنيفة الثاني انه في الحبوب والبقول والثمرات قاله حماد بن أبي سليمان الثالث ما تخرجه الأرض مما له ثمرة باقية قاله محمد وأبو يوسف الرابع ما كان طعاما بشرط أن يكون

خمسة أوسق الخامس التمر والعنب والشعير والسلت والحنطة والزيتون قاله الأوزاعي السادس التمر والزبيب والحنطة والشعير والسلت والحنطة والزيتون قاله الأوزاعي السادس التمر والزبيب والحنطة والشعير خاصة قاله الزهري وابن أبي ليلى السابع مايلبس ويدخر مأكولا ولا شئ في الزيتون لأنه أدام زفي قول آخر له يجب فيه الزكاة قال القاضي أبو بكر بن العربي رضي الله عنه قد بينا في كتاب الأحكام هذه المسائل بغاية البيان وأصلنا لها أصولها وشرحنا تفصيلها فلتنظر هنا لك قال الله تعالى وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات

والنخل والزرع مختلفاً أكله والزيتون والرمان إلى قوله وأوتوا حقه يوم حصاده فامتن الله على خلقه في انبات الأرض ثم قال لهم كلوا مما أنعمت به عليكم وأتوا حقه إذا جمعتموه بأيديكم وأويتموه إلى رحالكم فكما خلقه نعمة ومكن منه نعمة أوجب فيه الحق قال مالك الحق ههنا الزكاة وصدق ومن قال غير هذا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٢٢