تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أفضل وسنين ذلك كثيراً فيما يأتي ان شاء الله تعالى وفي الصحيح لك أجران أجر القرابة وأجر الصدقة باب زكات الخضروات وما يسقى بالأنهار وغيرها عيسى بن طلحة عن معاذ بن جبل أنه كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الخضروات وهي البقول فقال ليس فيها شئ بسر بن سعيد عن أبي هريرة قال قال رسول الله عليه وسلم فيما سقت السماء والعيون العشر وفيما سقى

بالنضح نصف العشر سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سن فيما سقت السماء والعيون أو كان عثرياً العشر وفيما سقى بالنضج نصف العشر الإسناد أما ذكر الخضروات فقال أبو عيسى لا يصح في الباب شئ يعني ذكرها لم يصح فيه عنه صلى الله عليه وسلم شئ لا نفياً ولا اثباتاً وقد روينا في ذلك أحاديث كثيرة وأما قوله فيما سقت السماء العشر الحديث وهو صحيح من طرق العربية السماء هو المطر والعثرى هو الذي تسقيه السماء في قوله وقيل هو شبه نهر يحفر في الأرض يسقى البعل من النخيل ولو كان العثرى هو الذي تسقيه السماء

مااجتمع مع قوله فيما سقت السماء في لفظ واحد لأنه كان يكون تكراراً ولا يليق ذلك بالفصيح من الناس فكيف بخير الفصحاء وصاحب الشريعة الأحكام في مسائل الأولى قوله فيما سقت السماء العشر الحديث لفظ عام بظاهره @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٧٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٧٢١