تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامسة وقال البخاري هذا يدل على أن القراءة على العالم والعرض عليه مثل السماع منه وأعلى الروايات السماع منه وثانيها العروض والقراءة وثالثها المناولة ورابعها الاجازة وقد بيناه في الأصول الفقه في أربع مسائل الأولى قوله فبالذي رفع السماء وبسط الأرض ونصب الجبال دليل أن تحليف الشاهد أو يمينه لاتبطل شهادته وهذا نص الثانية فيه دليل على تغليظ

اليمين بالافاظ وذلك جائز للحاكم وكرهه علماؤنا ورواه الشافعي وما أخذ به الثالثة أنه سأله عن كل ركن وخصصه بيمين تأكيدا للحال وتطبيباً لنفسه فساعده النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك كله ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة فلا بأس بأن يفعلها اليوم السائل مع المسؤل والصاحب مع المصحوب ثم قال وهي الرابعة والذي بعثك بالحق لا أدع منهن شيئاً ولا أجاوزهن ثم وئب فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن صدق الاعرابي دخل الجنة فحكم له بدخول الجنة بهذه المسميات أن كان قد ترك غيرها من مأمور ومنهي ولكن عليه السلام فهم

من الاعرابي أنه أنما قصد الأصول وتيقن أن كل نفس إذا طابت بالاعظم هان عليها الاقل وأنبئكم معشر المتعلمين كان أحداً لا يقدر يقوم بهذه الخمسة كما ينبغي حتى يقتص بحريعة الذقن وإني لمن أربعة وخمسين عاماً في إقامته كما

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٨٩