تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التمني وما يجوز منه وانه نوع من الارادة فان تعلق بدين كان مدحا وان كان متعلقا بدنيا محضة كان مكروها وكان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم محسنين عن سؤال النبي صلى الله عليه وسلم فكانوا يستحبون ان يجئ الغريب فيسأل عما لا نعلم فيحصلون على الجواب فيه الثانية قوله بينا كذلك يعني كونهم جلوسا حول النبي صلى الله عليه

وسلم وهذا يدل على جواز الجلوس للناس حول القاضي يستمعون قضاءه ويتعلمون اعماله وقال الفقهاء لا يجلس حوله أحد وذلك منقسم اما من كان قصده التعلم ويظن بذلك به فليقرب ومن كانت ارادته @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٨٧