تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوم أن هذا الحديث جرى لأبي ذر قبل الهجرة زكاة فيكون فيها هذا البيان ولا هذا الوعيد ولا يقي ابو ذر مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى تفاصيل هذه الاحوال وانما كان هذا بينهما في احدى دخلاته إلى مكة من فتح أو عمرة أو حجة الفقه في ست مسائل الأولى قوله هم الاخسرون يعني وجهين احد خسروا أموالهم وخسروا ثواب زكاتهم ولا يقال خسروا انفسهم ولا أعمالهم فان الذين خسروا أنفسهم هم الذين كذبوا بآيات ربهم ولقائه

واما هذا الذي منع الزكاة بقره وابله فيكون في عذاب الا ان عفا الله عنه حتى يقضي بين الناس ثم يرى سبيله اما إلى الجنة واما إلى النار الثانية قوله الا كثرون يعني الذي اكثر ماله وليس بعد كثرة المال ذنب @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٨٤