تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصلاة والزكاة والصيام وطاعة ذي الامر فبذلك يستقيم الدين وتنتظم المصلحة وتقوم الدنيا والآخرة فأن احسنوا

قلنا ولهم أن اساءوا فعليهم لا علينا وهذه الاشارة بسائطها في الأنوار ولبابها في كتاب سراج المريدين واذا جاء العبد بالأركان في الأوامر هل عليه ما وراءها وكانت مقدمة لها ولم يذكر الحج لأن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا قبل فرض الحج يشهد له ما ذكر أبو عيسى عن أبي أمامة أنه قال سمعت هذا الحديث من رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثلاثين سنة باب ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في منع الزكاة من التشديد قال المعرور بن سويد عن أبي ذر جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في ظل الكعبة قال

فرآني مقبلا فقال هم الأخسرون صحيح حسن الإسناد اتفق أبو هريرة وأبو ذر على معنى هذا الحديث ولفظه وظن @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٨٣