صلوات في اليوم والليلة وذكر صوم رمضان وذكر الزكاة وذكر الحج وفي رواية ابن عمر بني الاسلام على خمس فذكر الصلاة والزكاة فصيام رمضان والحج وفي رواية والحج وصيام رمضان وفي رواية قال شعبة بن عبيدة لابن عمر والحج وصوم رمضان فقال له ابن عمر لا وصوم رمضان والحج
هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يجب أن تعلموه ان الصلاة فرضت بمكة ثم الزكاة بالمدينة ثم صوم رمضام ثم الحج قال أبو أيوب عرض رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فأخذ بخطام ناقته فقال له أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال فكف النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الحديث وقال له تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم دع الناقة الثالثة قال في الحديث صلوا خمسكم وصوموا شهركم فاضاف ذلك البناء ولم يقل زكاتكم والفقه فيه أن الخمس الصلوات لم تكن لأمة قبلنا وانما
خصصنا بها شرفا لنا وكذلك رمضان فالله قد فرضه على أهل الكتاب فبدلوا زمانه وغيروا أركانه والتزمناه واقررناه في نصابه وفضلنا برخصة السحور فيه فكان لنا دون سائر الامم فاضيف البناء والزكاة كانت في الامم مفروضة على ألسنة الانبياء مذكورة فاطلق القول فيها الرابعة قوله واطيعوا إذا أمركم قال هم الامراء وقيل هم العلماء والاول أقوى والكل حتى لانه إذا تعين قول العالم تعينت طاعته وفي الصحيح كلكم تدخلوا الجنة الامن ابى قيل وكيف يار سول الله قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى ومن أطاع أميري فقد أطاعني
ومن أطاعني فقد أطاع الله ومن عصى أميري فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله الخامسة قوله تدخلوا جنة ربكم هذا جزاء الشرط المعنوي وجواب الامر اللفظي وهو صحيح والمسألة من الأصول وحقيقة التقوى اتخاذ وقاية من عذاب الله وعقوبته وأصله وقوى أبدلت الواو تاء على أصلهم وعادتهم في الأولية منها واتخاذ الوقاية انما هي بامتثال الامر واجتناب النهي والأمر والنهي أصول وان كان قد ذكر أصل التقوي في * الأمر وهي @