الا بمقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام واليك يرجع السلام تباركت ذا الجلال والاكرام خرجه مسلم تابعهما البراء بن عازب قال عبد الرحمن ابن أبي ليلى عنه يصف النبي صلى الله عليه وسلم في صلاتهفوجدت قيامه وركوعه واعتداله بعد الركوع فسجدته فجلسته بين السجدتين فجلسته بين التسليم والانصراف قريبا
من السواء وقالت أم سليم ان النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من الصلاة فمن وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ماشاء الله فاذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال واتفقوا على ان المغيرة كتب إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاةقال لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير زاد النسائي ثلاث مرات ولم يتفقوا اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد زاد ثوبان واللفظ لمسلم
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاة استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام قلت للوزاعي كيف الاستغفار قال أن تقول استغفر الله قال القاضي أبو بكر رضي الله عنه أو اللهم اغفر لي وهو أقوى @