من الاول وعن أبي الزبير انه قال سمعت عبد الله بن الزبير يخطب على هذا المبر ويقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم دبر الصلوات يقول لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم لا اله الا الله
ولا نعبد الا إياه له النعمه وله الفضل وله الثناء الحسن لا اله الا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون الفقه قال الشافعي ويثبت الامام ساعة يسلم وكره علماؤنا مقام الامام في مصلاه ومعى ذلك ان يكون بعد السلام على هيأته قبل السلام في الصلاة ولكنه إذا سلم الخوف كما روى زيد بن الاسود عن النبي صلى الله عليه وسلم خرجه النسائي فيحتمل الجمع بينهما ان يكون انحرافه انصرافه عن هياة الصلاة ساعة السلام وان يكون قعوده بعد السلام ولا يعقدك ما قدمنا من الاذكار لطلوع الشمس وانما يحتمل ان يكون ما روى جابر خبرا عن
بعض احواله وغير ذلك من الاحاديث خيرا عن غيرها وقد روى النسائي حديثا صحيحا عن سمرة قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس فتحدث اصحابه ويذكرون حديث الجاهلية وينشدون الشعر ويضحكون ويبتسم باب ما ذكر من الالتفات في الصلاة عكرمة عن ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم يلحظ في الصلاة @