تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كسجود الشكر قلنا انما جاز في الصلاة لأنه وجد

سببها فيها كالدعاء بخلاف سجود الشكر جواب آخر ولو كان واجبا لبطلت صلاته بتركه لانها قد صار من افعالها كسجود الصلب منها الثانية اختلف قول مالك في السجدة الثانية من الحج على قولين احدهما انها ليست منها وبه قال أبو حنيفة الثاني هي منها وبه قال الشافعي فوجه نفيها انه امر مقرون بالركوع فلو وجب السجود لوجب الركوع والصحيح انها منها للحديث المتقدم ومثله يكفي في الترغيب الثالثه سجدة ص عزيمة وقال الشافعي شكر ويساعدنا ابو حنيفة عليه وقد تقدم حديث ابن عباس وقد روى عنه انه في سجدة ص نبيكم ممن امر ان يقتدي به

ولو كانت سجود شكر لما جاز ادخالها في الصلاة وهي أولى من غيرها مما لم يروا أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها الرابعة تكون قراءتها فيما يسر فيه لئلا يخلط على الناس وبه قال أبو حنيفة وتعلقوا بأن النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها في صلاة السر الخامسة سجود الشكر غير مشروع عندنا وبه قال أبو حنيفة وقال الشافعي هو مشروع وقد روى أبو بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه شئ يسر به سجد وخرج الدارقطني أنه رأى رجلا من النغاشين فخر ساجدا شكرا لله النغاش والنغاشي والنغاشي هو القصير الضعيف المسألة

السادسة إذا ركع بدلا عن سجود التلاوة لم ينب له ذلك عن السجود لأنه سجود مشروع قد ينوب فيه الركوع أصله سجود الصلاة قالوا هو سجود خضوع فأجزأ فيه الانحناء قلنا لم يشرع ذلك فلا يقال فيه ابتداعا باب ما يقال في سجود القرآن عبيد الله بن أبي يزيد عن ابن عباس قال جاء رجل فقال يا رسول الله رأيتني البارحة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة فسجدت فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها تقول ذكر الحديث وقال غريب وذكر حديث أبي العالية عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه

وبصره بحوله وقوته حسن صحيح قل الفقيه الامام رضي @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٤٠