انه سأل ابن عباس عن سجود القرآن فلم يعد عليه
في المفصل شيئا وفي الصحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في اقرأ والانشقاق والبخاري روى عنه في إذا السماء انشقت وأبو هريرة أثبت وابن عباس نفى والمثبت أولى من النافي باتفاق وروى عن زيد بن ثابت أنه قرأ النجم على النبي صلى الله عليه وسلم سجد فيها بمكة وسجد وراءه المؤمن والكافر الا رجلا اخذ كفا من تراب فرفعه إلى وجهه فقتل بعد ذلك كافرا وهو أمية وفي الصحيح واللفط للبخاري عن ابن عباس قال ص ليست من عزائم السجود وقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسجد فيها وسجد البي صلى الله عليه وسلم
وقوله وقد روى أبو داود عن سعيد ان النبي صلى الله عليه وسلم قرأ ص على المنبر فلما بلغ السجدة تشذن الناس للسجود فقال النبي صلى الله عليه وسلم انما هي توبة نبئ لكني رأيتكم تشذتم للسجود فنزل فسجد وسجدوا وروى أبو داود والترمذي عن عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله فضلت سورة الحج بان فيها سجدتين قال نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما العربية قوله تشذنوا يريد يتحرك للسجود تحرك لفعله الاحكام في ست مسائل الأولى سجود التلاوة غير واجب وانما هو مستحب وقد قرأ زيد على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسجد أحد وقراها
عمر في سورة النحل على المنبر فنزل فسجد وقراها في الجمعة الاخري ولم يسجد وتهيا الناس للسجود فقال الله لم يكتبها علينا الانشاء بحضرة المهاجرين والانصار فلم يعبه أحد وقد تقدم حديث النبي صلى الله عليه وسلم بفعليه معافى سورة ص وعمدتهم أمران أحدهما أن الله تعالى جعلها علما على ترك الاستكبار والنفور عن الطاعة وهذا الترك واجب فيصير ما جعل عليه علما واجبا قلنا انما جعل علما على التصديق واعتقاد الوجوب والتذلل لله قالوا لو لم يكن واجبا لما جاز فعله في الصلاة @