الله عنه ليس في ذكر السجود دعاء موقت ولا ذكر مجرد الا ما في الصحيح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ووصيته للناس كان يقول في سجوده اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وفي رواية عائشة ما تقدم وصح عن علي بن أبي طالب وجابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد قال اللهم لك سجدت ولك أسلمت وبك آمنت وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره فتبارك الله أحسن الخالقين وقالت عائشة سمعته يقول في سجوده أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وبك
منك لا أحصي ثناء عليك وقد كان بعض أصحابنا عمل أدعية في السجود يناسب كل دعاء بساط القول في السجد وقذفه سمعي ثم هممت أن أتحمله فرأيت فيه تصنعا فتركته إلى وقت خلوص النية فيه ان شاء الله نكتة عسر على في هذا الحديث أن يقول أحد فيه وتقبل مني كما تقبلت من داود فان فيه طلب قبول مثل ذلك القبول وأين ذلك اللسان وأين تلك النية وأين مثل ذلك الذنب فان داود فعل جائزا وعوقب على أنه ذنب على قدر منزلته وأهل الكبائر والمعاصي المكشوفة يقول تقبل توبتي كما تقبلت توبة الانبياء هذا فيه ما يرون والله أعلم وقد قرأ على
القاضي أبي المطهر معلي وأنا اسمع قيل له حدثكم أبو نعيم الحافظ أخبرنا أبو بكر بن خلاد أخبرنا الحارث حدثنا شجاع بن مخلد حدثنا هشيم حدثنا حميد الطويل عن بكير عن عبد الله عن أبي سعيد الخدري قال لقد رأيتني في المنام كأني اكتب سورة ص فاتيت على السجدة فسجد كل شئ رأيته اللوح والدواة والقلم فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته فأمرنا بالسجود فيها خروج النساء إلى المساجد مجاهد قال كنا عند ابن عمر فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ائذوا للنساء بالليل إلى المساجد فقال ابنه والله لا تأذن لهن يتخذنه
دغلا قال فعل الله @