تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي

الروايات اختلاف كثير الرابعة قوله في رواية أبي معاوية عن هشام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما بعد كلمة تقولها العرب الأول وهو من أفصح ما انفردت به وهو حرف وضع لتحديد المخبر عنه للخبر عما سواه بعد ما تقدمه وما جعلت مقدمة له وفاتحة لسوقة الخامسة قوله آيتان قد تقدم السادسة قوله لموت أحد ولا لحياته اشارة إلى الرد على من يقول انها موجبة لموت وفزع وعزل ونازلة سواء على من يتسرع بزعمه فيقول انها علامة والأول كافر وهذا مبتدع السابعة قوله يخوف الله بها عباده أما على رأى الحساب فيخوف الله بها عباده

الذين لا يعقلون من العوام وأما أهل الخصوص الذين أحاطوا بالسموات والأرض فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم وجه التخويف بها فان الشمس والقمر إذا أدركه التغير مع علو شأنه وارتفاع مكانه فكل شئ دونه أولى بذلك منه أو مثله وفي الذي يصيبه من التغيير اليسير الآن وانذار بما يصيبه من الافساد الكلي الذي لا يكون @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٣٠