عند الحساب أبدا والحمد لله على ما وهب من العلمين العلم في الدين والعلم بمقدارهم في العلم الثامنة قوله فاذا رأيتم ذلك فذكر ستة خصال عامة وخاصة اذكروا الله ادعوا وكبروا وصلوا وتصدقوا اعتقوا
فيا معشر الاصحاب وبا أولي الألباب هذا الكلام كله لان رفع القمر في ظل الارض بما اقتضاه الحساب اولا مر عظيم من أمر الله لا يدخل في حساب عوذوا بالله وعودوا إلى الله وسددوا بصائركم وأبصاركم فسيمر بكم على الغرض الاقصد ويوردكم المورد الاحمد ان شاء الله العاشرة لها اختلفت الرواية في الكسوف وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ نحوا من كذا وهذا يقتضي أن القراءة كانت سرا وروى أبو عيسى عن سمرة أبين منه فقال لا تسمع له صوتا وروى صلاته عن الزهري عن عروة عن عائشة أنه جهر فيها القراءة واختلف في ذلك
العلماء واختلف قول مالك فروى المصريون أنه يسر ويروى المدنيون أنه يجهر والجهر عندي أولى لانها صلاة الجماعة ينادي لها كما ينادي للصبح الصلاة جامعة ويخطب لها كما في بعض الروايات وعند بعض العلماء كانت قراءتها جهرا كالعيد والاستسقاء ويحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم فعل الوجهين ليبين الجواز والله أعلم صلاة الخوف سابقة أن الله سبحانه وتعالى وله الحمد فرض فرائضه وشرع شرائعه ورفع الحرج عن عباده فيها وأذن لهم بأن يقوموا حسب الامكان عليها ومن أعظمها وجوبا الصلاة لم يرخص في تركها ولا حمل ما لا
يستطاع صلى قائما فان @