لقائله عذر فان قيل ولم تصدقونه في استخراجه قلنا قال الله تعالى من يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئآ وهؤلاء الذين يصدقون في استخراج الغيب من الكهان في ذلك حجة له في التبري
من البهتان الفقه في مسائل الأولى قام البي صلى الله عليه وسلم في رواية فزعا يجر رداءه ولو كان حسابا لما كان فيه فزع ولا جر رداءه جزعان وفي روايه أسماء في الصحيح فاخذ درعا حتى أدرك بردائه لشدة فزعه وفي روايه أبي موسى خشى ان تكون الساعة الا أ يكون بذلك جاهلا أو ملبسا على الخليقة وحاشا الله هو المسير الكريم الثانية إذا كان جر الرداء مع الغفلة لم تكتب سيئة واذا كان مع القصد كان من اعظم السيئات الثالثة فوله وصلى ركعتين لا خلاف في انها ركعتان في الأصل ولكن اختلفت الروايات هل كل ركعة من ركعة أو من
ركعتين أو من ركعات هي رواية عائشة التي ذكر أبو عيسى ثلاثا في واحدة وكذلك في صحيح مسلم عن جابر وفي رواية إلى خمس ركعات وفي رواية أبي بكر صلى ركعتين وبه قال أبو حنيفة وفي رواية قبيبصة صلوا كأحدث صلاة صليتموها وفي الرواية كلها صلى حتى اجلت الشمس فكانت صلاة في الطول والقصر سبح وهلل وحمد وكبر ودعا حتى حسر عنها فصلى ركعتين وقرأ بسورتين والذي عندي انها كانت أفعال في أحوال لا يعلم المتأخر من المتقدم منها فتكون سواء في العمل أو يرجح الأ: ثر والله اعلم وفي صحيح مسلم عن ابن عباس صلى ثمان ركعات @