تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان الشمس لها فلك ومجرى والقمر له فلك ومجرى ولا خلاف ان واحد لا يعد ومجراه كل يوم إلى مثله من العام

فيجتمعان ويتقابلان ولو كان الكسوف لوقوعه في ظل الارض في وقت لكان ذلك الوقت محدودا معلوما لان المجرى بينهما محدودا معلوما فلما كان يأتي في الاوقات المختلفه والمجرى واحد والحسبان واحد علم قطعا فساد قولهم وانت ترى القمر مثلثآ ومنصفآ وهو مع الشمس في الافق الاعلى والارض تحتهما فعلم قطعا ان هذا تخليط لا يقدر له قدر ولا يقبل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٢٨