تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم ثبت عنه فعله مرارا أما أن أبا حنيفة له تعلق بانه قد استسقى في المسجد ولو كان سنة لما كان الا ببروز ابدا كالعيد قلنا استسقاؤه في المسجد يحتمل ان يكون قبل خروجه وخطبته وصلاته ويحتمل ان يكون بعده فلاتترك السنة بالاحتمال ويحتمل ان يكون ذلك دعاء مطلقا في المسجد فيكون هذا خروجا مطلقا للسنة الثانية قال ابو جعفر محمد بن علي استسقى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحول رداءه ليتحول القحط قال القاضي ابو بكر بن العربي رضي الله عنه هذه امارة بينه وبين ربه لا على طريق الفال فان من شرط

الفال ان لا يكون بقصد وانما قيل له حول ردائك فيتحول حالك فان قال لعل رداءه يلتقط فرده فكان ذلك اتفاقا فيه قلنا الراوي الشاهد للحال اعرف وقد قرته بالصلاة والخطبة والدعاء فدل ذلك على انه من السنة وهل جهل عظيم ان يفسر الفعل من لم يشاهده بخلاف تفسير شاهده المسألة الرابعة قوله واستقبل القبلة يريد الشروع في الصلاة والا فليس في الدعاء استقبال انما السماء قبلة الدعاء والكعبة قبلة الصلاة ويحتمل ان يكون الاستسقاء خص بالاستقبالين تأكيدا فيه الخامسة قوله ولم يخطب خطبتكم هذه لا حجة فيه لأبي حنيفة في اسقاط

الخطبة لانه لم يقل بشئ من هذا الحديث فلا تعلق له @

عارضة الأحوذي · الصفحة ٦٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ٦٢٢